كشف وزير الطاقة والمياه جو الصدي عن مجموعة مسارات تعمل عليها الوزارة لزيادة إنتاج الكهرباء، في وقت لا تتجاوز فيه القدرة المتوافرة حالياً ثلث حاجة لبنان بأفضل الأحوال.
الخطة تشمل إنشاء معملين حديثين على الغاز بمشاركة القطاع الخاص، واستجرار ما يصل إلى 150 ميغاواط من سوريا في حال الاتفاق على الشروط المالية، إضافة إلى عرض تركي لتأمين نحو 150 ميغاواط عبر سوريا، ودراسة مشروع كابل بحري لاستجرار الكهرباء من قبرص وربط لبنان مستقبلاً بالشبكة الأوروبية.
وفي دير عمار، أصبحت عقود شراء الغاز عبر الأردن وسوريا وعقد العبور السوري جاهزة بانتظار موافقة مجلس الوزراء، ما قد يسمح بتشغيل المعمل على الغاز وخفض كلفة الإنتاج.
الصدي كشف أيضاً أن ارتفاع أسعار الفيول رفع كلفة تأمين 4 إلى 6 ساعات كهرباء بنحو 50 مليون دولار شهرياً، فيما بلغت مستحقات كهرباء لبنان على مؤسسات الدولة نحو 250 مليون دولار حتى نهاية 2025، إضافة إلى 100 مليون دولار أضراراً بسبب الحرب.
أما على المدى الأبعد، فالرهان هو على القطاع الخاص والطاقة الشمسية والهوائية لزيادة الإنتاج، مع تأكيد الصدي أن كهرباء الدولة تبقى أقل كلفة من المولدات.
الخطة موجودة… والتحدي الآن في التمويل والتنفيذ وتحويل الميغاواط الموعودة إلى ساعات كهرباء فعلية.


التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.