قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش إن مؤشرات التضخم لم تظهر أي تحسّن ملموس مؤخرًا، وإن التضخم لا يزال «مرتفعًا للغاية ولفترة طويلة جدًا»، مؤكدًا أن البنك المركزي سيواصل العمل للسيطرة على الأسعار وإعادتها نحو هدف الـ2%.

وخلال المؤتمر الصحفي عقب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، شدّد وارش على أن قوة الاقتصاد وسوق العمل من أبرز المتغيرات منذ الاجتماع السابق، في وقت بقي فيه التضخم مرتفعًا خلال الصيف، إلى جانب تأثير التطورات الجيوسياسية على التوقعات الاقتصادية. وأشار إلى أن العديد من مكونات مؤشرات التضخم تسجّل مستويات تفوق 3%.

أما بشأن الخطوة المقبلة، فرفض وارش إعطاء أي إشارة حول ما إذا كان رفع الفائدة سيستمر ضمن سلسلة من الزيادات، مؤكدًا تمسّكه بعدم تقديم «توجيهات مستقبلية» للأسواق. كما رفض التعليق على محادثاته مع الرئيس دونالد ترامب.

وأكد أن قرار رفع الفائدة جاء نتيجة تقييم الاحتياطي الفيدرالي لمسار التضخم والتوظيف وقوة الاقتصاد، وليس استجابة لضغوط الأسواق، معتبرًا أن القرار كان «رزينًا وجادًا ومسؤولًا». وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع الفائدة اليوم بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%–4.00%، في أول زيادة منذ عام 2023.