تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى واشنطن في 24 أيلول، حيث يُنتظر أن تجمع قمة في البيت الأبيض الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط ملفات اقتصادية وتجارية وتكنولوجية شائكة.

في مقدمة المحادثات تأتي الهدنة التجارية والرسوم الجمركية، إذ تبحث الدولتان إمكانية تمديدها وخفض الرسوم على بعض السلع، بالتزامن مع اتساع الفائض التجاري الصيني الذي تجاوز 800 مليار دولار منذ بداية 2026، بعدما سجل في آب وحده أكثر من 119 مليار دولار.

أما ورقة الضغط الأبرز فهي المعادن الحيوية والنادرة التي تهيمن الصين على عمليات تكريرها عالمياً، وهي أساسية لصناعات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والطاقة والمعدات العسكرية. وبحسب المقال نقلاً عن وكالة الطاقة الدولية، قد يعرّض هذا التركّز مشاريع واستثمارات غربية تقدر بنحو 6.5 تريليون دولار للمخاطر.

وفي قلب المنافسة أيضاً الذكاء الاصطناعي والرقائق المتقدمة، مع سعي واشنطن للحفاظ على تفوقها التكنولوجي، مقابل صعود نماذج وشركات صينية تقلّص الفجوة بين البلدين. كما قد تدخل مشتريات الصين من النفط والطاقة الأميركية ضمن أوراق التفاوض.

الأسواق تترقب النتيجة، لأن أي تهدئة بين واشنطن وبكين قد تقلص حالة عدم اليقين وتخفف الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.